السيد صدر الدين الطباطبائي

159

شرح دعاء ندبه ( فارسي )

سلفه واجعلنا ممن يأخذ بحجزتهم پيشينيانش وبگردان ما را از آنكس كه فرا مىگيرد در حالتي كه مىچسبد ويمكث في ظلهم واعنا على تأدية به كمر ايشان ودست داده مىشود يا جاى داده مىشود در سايه ايشان ويارى كن مرا بر گذاردن حقوقه إليه والاجتهاد في طاعته والاجتناب حقهاى أو بسوى أو وكوشيدن در فرمانبردارى أو وبه يك سو شدن عن معصيته في المصدر الادحاض باطل كردن حجت وبخيزانيدن از نافرمانى أو وفيه الادالت دولت دادن والغلبة أيضا وفيه والوصل والصلة پيوستن وپيوسته شدن وفى ب الوصلة پوند وفيه السلف والسليف پيشينيان الاسلاف والسلوف جمع وفيه الحجزة انجاكه باز گردانند از كنار ازار وجاى كمر وفى المصدر التمكين دست دادن وجاى دادن وفيه الاجتهاد بكو شيدن هذا إذا لم يعد ورأى صواب جستن وهذا معتد وفيه الاجتناب به يك سو شدن وجنب شدن وسلفه الأنبياء والأولياء عليهم السلام فإنه من شجرة مباركة آل إبراهيم المحسودين كما في القرآن العزيز وانما أضيفت المرافقة إلى سلفه دونه ( عليه السلام ) لأنه بعد الخلق كما في الحديث الخليفة قبل الخلق ومع الخلق والمقصود كونهم رفيقا حين يموت وان قصد بها الموافقة في الطاعة فوجه الإضافة تعميم الدعاء لمن في غيبته ( عليه السلام ) بل لمن في زمن المولى الصادق ( عليه السلام ) وهنالك وجه ثالث هو ان من السلف خاتم النبيين وأمير المؤمنين عليهما السلام فالإضافة تنبيه على أنه ( عليه السلام ) في هذه الدرجة